تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
والأكل والشرب
شرح
وفي « الحدائق ( 1 ) » أنّ ظاهر كلام الأصحاب من تعليقهم الإبطال بالأُمور الدنيوية الّذي هو أعمّ من أن يكون لفوتها أو طلبها حصول الإبطال بالبكاء لشفاء مريض أو طلب ولد أو مال ، وهو مشكل ، لأنّا مندوبون إلى ذلك في الأخبار ، مع أنّ ظاهر الخبر الّذي هو مستند الحكم إنّما هو فواتها لا طلبها ، ولا يعارض ذلك مفهوم صدر الخبر ، لأنّ صدره هكذا : « إن بكى لذكر جنّة أو نار فذلك أفضل الأعمال » ومفهومه أنه إن لم يكن لذلك لم يكن أفضل الأعمال ، وذلك لا يوجب البطلان ، انتهى ملخصاً . وقد نصّ جميع من تعرّض لهذا الفرع أنه إن كان لأمر أُخروي لا يبطلها . وقد سمعت ما في « التذكرة ( 2 ) » من ظهور دعوى الإجماع على ذلك وإن نطق بحرفين . وبذلك حكم الشيخ علي بن هلال الجزائري على الظاهر . وإليه مال في « مجمع البرهان ( 3 ) » . وفي « نهاية الإحكام ( 4 ) والموجز الحاوي ( 5 ) » لا يبطلها وإن نطق بحرفين كالصوت لا كالكلام . وفي « الميسيّة » إذا بان منه حرفان أبطل . وفي « الروض ( 6 ) » إذا بان منه حرفان بحيث لا يصدق عليه الكلام فكالتنحنح .[ الأكل والشرب ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والأكل والشرب ) الأكل والشرب يبطلان الصلاة عمداً إجماعاً كما في « الخلاف ( 7 ) وجامع المقاصد ( 8 ) والغرية
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة : في مبطلات الصلاة ج 9 ص 52 . ( 2 ) تذكرة الفقهاء : في تروك الصلاة ج 3 ص 286 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : في مبطلات الصلاة ج 3 ص 74 . ( 4 ) نهاية الإحكام : في تروك الصلاة ج 1 ص 519 . ( 5 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في أحكام الصلاة ص 85 . ( 6 ) روض الجنان : في مبطلات الصلاة ص 333 س 15 . ( 7 ) الخلاف : كتاب الصلاة ج 1 ص 413 مسألة 159 . ( 8 ) جامع المقاصد : في تروك الصلاة ج 2 ص 351 .