تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
شرح
والتذكرة ( 1 ) والذكرى ( 2 ) » الإجماع على وجوبها في التشهّد . وفي « المبسوط ( 3 ) » نفي الخلاف عنه بين أصحابنا . ويظهر من « المنتقى ( 4 ) » أنّ عليه عمل الأصحاب . وفي « الكفاية ( 5 ) » انّه المشهور . وقد سمعت كلام الكاتب والصدوقين وغيرهم فيما مضى . ويدلّ عليه من طريق العامّة ما رووه عن كعب الأحبار ( 6 ) في كيفية الصلاة عليه « قال : قد عرفنا السلام عليك كيف الصلاة ؟ قال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » وما رواه صاحب « الصواعق المحرقة ( 7 ) » من أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهى عن الصلاة البتراء الحديث . وقد قال الأُستاذ الشريف أدام الله تعالى حراسته في حلقة درسه المبارك الميمون أنّه وجد هذا الخبر - يعني خبر كعب مذكوراً - بعدّة طرق من طرقهم . ورووا عن جابر الجعفي ( 8 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صلّى صلاة ولم يصلّ عليَّ وعلى أهل بيتي لم تقبل صلاته .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : في التشهّد ج 3 ص 233 . ( 2 ) ذكرى الشيعة : في التشهّد ج 3 ص 412 . ( 3 ) المبسوط : في التشهّد ج 1 ص 115 . ( 4 ) منتقى الجُمان : في التشهّد ج 2 ص 58 . ( 5 ) كفاية الأحكام : في التشهّد ص 19 س 31 . ( 6 ) الرواية الّتي رواها السيّد الشارح عن كعب الأحبار لم نر روايتها عنه إلاّ في مجمع الفائدة : ج 2 ص 277 . وقد رواها العامّة بأسرهم عن كعب بن عجرة وهو الذي روى الصادق ( عليه السلام ) أنّه كانت القمامل تتناثر على رأسه في الحجّ فأمره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، بحلق رأسه فراجع سنن أبي داود : ج 1 ص 257 ، المجموع : ج 3 ص 464 ، المغني لابن قدامة : ج 1 ص 580 ، والذكرى : ج 3 ص 407 . نعم روى في المنتهى : ج 1 ص 293 عن كعب الأحبار أنّه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول في الصلاة : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد ، انتهى . إلاّ أنه غير الرواية الّتي أشار إليها الشارح ، فتأمّل . ( 7 ) الصواعق المحرقة : باب 11 في فضائل أهل البيت ص 146 . ( 8 ) سنن الدارقطني : باب وجوب ذكر الصلاة . . . ح 6 ج 1 ص 355 .