والتخوية للرجل ،
شرح
[ حكم التخوية حال السجود للرجل ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والتخوية للرجل ) كما نصّ على ذلك
جماعة ( 1 ) . ودلّ عليه خبر حفص الأعور ( 2 ) وغيره ( 3 ) . وفي « الغنية ( 4 ) » الإجماع على
التجنيح . وعن الكاتب ( 5 ) انّه قال : لو لم يجنّح الرجل أحبّ إليّ .
وفي « الذكرى ( 6 ) » انّ الشيخين لم يصرّحا بالتجنيح بل قالا : يجافي مرفقيه عن
جنبيه ويقلّ بطنه ولا يلصقه بفخذيه ولا يحطّ صدره ولا يرفع ظهره محدودباً
ويفرّج بين فخذيه . وهذا الأخير قاله في المبسوط ( 7 ) ، والتجنيح مذكور في رواية
حمّاد ( 8 ) ، انتهى ما في الذكرى .
وفي « الفوائد الملية ( 9 ) » انّ التجنيح أن يرفع مرفقيه عن الأرض ولا يفترشهما
افتراش الأسد ، وانّ التجافي أن لا يوقع شيئاً من جسده على شئ . ويأتي ما في
« كشف الالتباس » . وفسّرت التخوية في « التذكرة ( 10 ) ونهاية الإحكام ( 11 ) » بأن يفرّق
بين فخذيه وساقيه وبين بطنه وفخذيه وبين جنبيه وعضديه وساعديه وبين ركبتيه
ومرفقيه ويفرّق بين رجليه . قال : وسمّي تخوية لأنّه ألقى الخواء بين الأعضاء .
هامش
( 1 ) منهم المحقّق في المعتبر : ج 2 ص 217 ، والعجلي في السرائر : ج 1 ص 225 ، والشهيد
الأوّل في ذكرى الشيعة : ج 3 ص 395 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام : ج 4 ص 102 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب السجود ح 1 و 3 ج 4 ص 953 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب السجود ح 1 و 3 ج 4 ص 953 .
( 4 ) غنية النزوع : في كيفية فعل الصلاة ص 85 .
( 5 ) نقله عنه الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : في السجود ج 3 ص 402 .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) المبسوط : في السجود ج 1 ص 113 .
( 8 ) الكافي : ج 3 ص 311 ح 8 ، وسائل الشيعة : ج 4 ص 673 .
( 9 ) الفوائد الملية : في السجود ص 213 .
( 10 ) تذكرة الفقهاء : في السجود ج 3 ص 195 .
( 11 ) نهاية الإحكام : في السجود ج 1 ص 492 .