والوقوف في محلّه ،
شرح
فيحرم على المشهور ، أولى * وأظهر تكثيراً للفائدة ورعايةً لتفاسير العلماء
واللغويين وأخبار الأئمة الطاهرين صلوات الله تعالى عليهم أجمعين ، انتهى
كلامه ، وقد نقلناه بطوله لجودة محصوله فيما نحن فيه وفي المسألة الآتية .[ في استحباب الوقوف في مواردها ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والوقوف في محلّه ) أي المحلّ
المعروف عند القرّاء ، فأجودها التامّ ثمّ الحسن ثمّ الجائز كما في « الذكرى ( 1 )
وجامع المقاصد ( 2 ) والروض ( 3 ) والمدارك ( 4 ) » وفي « كشف اللثام ( 5 ) » المراد بمحلّه
المحلّ الذي يحسن فيه الوقف لتحسينه الكلام ودخوله في الترتيل ، انتهى . وفي
الأربعة الأُول ( 6 ) و « مجمع البرهان ( 7 ) » انّه لا يتعيّن في موضع بل متى شاء وقف
ومتى شاء وصل .
وفي « الروض ( 8 ) ومجمع البرهان ( 9 ) والمدارك ( 10 ) » أنّ ما ذكره القرّاء واجباً
هامش
* - خبر لعلّ ( بخطّه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 334 .
( 2 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 271 .
( 3 ) روض الجنان : في القراءة ص 268 س 23 .
( 4 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 361 .
( 5 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 51 .
( 6 ) راجع ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 334 وجامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 271
وروض الجنان : في القراءة ص 268 س 24 ومدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 361 .
( 7 ) مجمع الفائدة والبرهان : في القراءة ج 2 ص 239 .
( 8 ) روض الجنان : في القراءة ص 268 س 25 .
( 9 ) مجمع الفائدة والبرهان : في القراءة ج 2 ص 239 .
( 10 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 361 .