شرح
القراءة من المصحف لمن لم يحفظ ، وهو قول أكثر أهل العلم ، وخالف أبو حنيفة ( 1 ) .
وفي « البيان ( 2 ) والمسالك ( 3 ) » المصحف مقدّم على الائتمام ، والائتمام مقدّم على
البدل . ونحوه ما في « الروض ( 4 ) » حيث قال : لو قدر على الائتمام وجب . وقريب
منه متابعة الغير وأولى منه القراءة من المصحف .
وفي « كشف اللثام ( 5 ) » لم أعرف وجه تقديم القراءة من المصحف على
الائتمام . وفي « الذكرى ( 6 ) » ولو تتبع قارئاً أجزأ عند الضرورة ، وفي ترجيحه على
المصحف احتمال لاستظهاره * في الحال ولو كان يستظهر في المصحف استويا .
وفي وجوبه عند امكانه احتمال ، لأنّه أقرب إلى الاستظهار الدائم ، انتهى . وضمير
وجوبه في كلامه يرجع إلى المتابعة ، ولعلّه يريد أنّها تتعيّن ولا يجوز مع إمكانها
القراءة من المصحف .
وفي « جامع المقاصد ( 7 ) » إذا لم يقدر على القراءة إلاّ بالمصحف تعيّن ،
والائتمام والمتابعة كالقراءة من المصحف . وفي « كشف اللثام ( 8 ) » إذا جهل عن
ظهر القلب وجب أن يأتمّ أو يتبع قارئاً أو يقرأ من المصحف . ونحوه ما في
« المفاتيح ( 9 ) » .
هامش
* - الاستظهار القراءة عن ظهر القلب ( بخطه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) منتهى المطلب : في القراءة ج 1 ص 274 س 28 .
( 2 ) البيان : كتاب الصلاة في القراءة ص 83 .
( 3 ) مسالك الأفهام : في القراءة ج 1 ص 205 .
( 4 ) روض الجنان : في القراءة ص 263 س 9 .
( 5 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 22 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 307 .
( 7 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 252 .
( 8 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 22 .
( 9 ) مفاتيح الشرائع : في أحكام القراءة ج 1 ص 129 .