تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
من الركوع والسجود » . قلت : وحقّ السورة من الركوع والسجود أن يأتي بهما بعد السورة . ومثل ذلك روى الصدوق في كتاب « الخصال ( 1 ) » ومثله خبر عمر بن يزيد ( 2 ) . وروى العيّاشي ( 3 ) بإسناده عن المفضّل بن صالح عن الصادق ( عليه السلام ) « قال : لا تجمع سورتين في ركعة إلاّ الضحى . . . إلى آخره » . وهذا رواه في « المعتبر ( 4 ) والمنتهى ( 5 ) » عن جامع البزنطي . وفي « قرب الإسناد ( 6 ) » عن علي بن جعفر عن أخيه ( عليه السلام ) « قال : سألته عن رجل قرأ سورتين في ركعة ، قال : إن كان في نافلة فلا بأس وأمّا الفريضة فلا يصلح » . وروى ابن إدريس ( 7 ) عن كتاب حريز عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : لا قران بين سورتين في ركعة ولا قران بين صومين » . وروى الصدوق في « الهداية ( 8 ) » مرسلا عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) أنّه « قال : لا تقرن بين السورتين في الفريضة وأمّا النافلة فلا بأس » . وقال في كتاب « الفقه الرضوي ( 9 ) » : قال العالم ( عليه السلام ) : « لا تجمع بين السورتين في الفريضة » هذا كلّه مضافاً إلى صحيح محمد ( 10 ) وخبر منصور ( 11 ) وخبر ابن أبي يعفور ( 12 ) ومفهوم موثق عبيد بن زرارة ( 13 ) ، فأين يقع خبر « السرائر ( 14 ) » الذي يقول فيه الباقر ( عليه السلام ) : « لا تقرننّ بين السورتين
هامش
( 1 ) الخصال : حديث الأربعمائة ج 2 ص 627 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب القراءة في الصلاة ح 5 ج 4 ص 741 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 10 ص 544 ( تفسير سورة قريش ) . ( 4 ) المعتبر : في مسائل أربع ج 2 ص 188 . ( 5 ) منتهى المطلب : في القراءة ج 1 ص 276 س 23 . ( 6 ) قرب الإسناد : في الصلاة ح 778 ص 202 . ( 7 ) السرائر : قسم المستطرفات ، ما استطرف من كتاب حريز بن عبد الله السجستاني ج 3 ص 587 . ( 8 ) الهداية : في القراءة ص 134 . ( 9 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : في القراءة ص 125 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب القراءة ح 1 ج 4 ص 740 . ( 11 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب القراءة ح 1 ج 4 ص 736 . ( 12 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب القراءة ح 7 و 2 ج 4 ص 741 . ( 13 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب القراءة ح 7 و 2 ج 4 ص 741 . ( 14 ) السرائر : قسم المستطرفات ، المستطرف من كتاب السجستاني ج 3 ص 586 .
مفتاح الكرامة — صفحة 104 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي