شرح
« الجعفرية ( 1 ) » وشارحاها ( 2 ) وصاحب « الهلالية » والشهيد الثاني في « الروض ( 3 )
والفوائد الملية ( 4 ) » وغيرهم ( 5 ) . ويظهر من « الجُمل والعقود ( 6 ) والمبسوط ( 7 )
والنهاية ( 8 ) » في موضع منها « والمراسم ( 9 ) والوسيلة ( 10 ) والمعتبر ( 11 ) ونهاية
الإحكام ( 12 ) والمنتهى ( 13 ) » وجوب ذلك . وفي « المعتبر ( 14 ) » نسبته إلى الثلاثة
وأتباعهم وأهل العلم وكذا « المنتهى ( 15 ) » إلاّ أن يقال كلامهم هذا قد اشتمل أيضاً
على التقدّم بركبته ومن المعلوم أنّه ليس على سبيل الوجوب ، ولهذا فهم منهم
هامش
( 1 ) الرسالة الجعفرية ( رسائل المحقّق الكركي ) : ج 1 ص 128 س 20 .
( 2 ) المطالب المظفّرية ص 167 س 1 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) والشرح
الآخر لا يوجد لدينا .
( 3 ) روض الجنان : في كيفية صلاة العراة جماعةً ص 371 س 21 .
( 4 ) الفوائد الملّيّة : ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) : ص 85 س 10 .
( 5 ) كما في كشف اللثام : في صلاة الجماعة ج 4 ص 441 .
( 6 ) الجُمل والعقود : في صلاة الجماعة ص 82 .
( 7 ) ليس في المبسوط ما يدلّ على وجوب كون الإمام في وسطهم فضلاً عن استحبابه . نعم
صرّح بأنّه يتقدّمهم إمامهم بركبتيه ، راجع المبسوط : ج 1 ص 87 .
( 8 ) النهاية : في صلاة الجماعة ص 111 .
( 9 ) المراسم : في صلاة الجماعة ص 87 .
( 10 ) الوسيلة : في صلاة الجماعة ص 107 .
( 11 ) المعتبر : في صلاة الجماعة ج 2 ص 426 .
( 12 ) نهاية الإحكام : في الستر ج 2 ص 119 .
( 13 ) منتهى المطلب : في صلاة الجماعة ج 1 ص 377 س 5 .
( 14 ) الموجود في المعتبر هو نسبته إلى علمائنا فقط ، راجع المعتبر : في صلاة العراة ج 2 ص 106 .
( 15 ) الموجود في المنتهى هو نسبته إلى أكثر أهل العلم فقط ، راجع المنتهى : ج 1 ص 377 س 5 .