والتورّك متشهّداً . ولو عجز القعود صلّى مضطجعاً
شرح
إذا قعد يقعد على صدورهما بغير إقعاء ، وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام في
الإقعاء في الفصل السادس .
[ في التورّك متشهّداً ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والتورّك متشهّداً ) هذا خيرة الشيخ
في المبسوط وأتباعه كما في « كشف الرموز ( 1 ) » وسائر المتأخّرين كما في
« المقتصر ( 2 ) والمهذّب البارع ( 3 ) » . قلت : كان عليهما أن يستثنيا ابني سعيد ، لأنّ ظاهر
المحقّق تضعيفه حيث نسبه في كتبه إلى القيل ( 4 ) . وقال ابن عمّه ( 5 ) : جلس متربّعاً
قارئاً ومتشهّداً ، فجعل التربّع موضع التورّك . وفي « كشف اللثام ( 6 ) » لا أعرف وجهه .[ في الصلاة مضطجعاً ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولو عجز عن القعود أصلا صلّى
مضطجعاً ) هذا مما لا خلاف فيه بين الأصحاب كما في « المدارك ( 7 ) والبحار ( 8 )
والحدائق ( 9 ) » وفي « كشف اللثام ( 10 ) » الإجماع عليه . ويأتي ما في « الخلاف والمعتبر
هامش
( 1 ) كشف الرموز : في القيام ج 1 ص 151 .
( 2 ) المقتصر : في أفعال الصلاة ص 75 .
( 3 ) المهذّب البارع : في القيام ج 1 ص 361 - 362 .
( 4 ) شرائع الإسلام : في القيام ج 1 ص 81 ، المختصر النافع : في القيام ص 30 ، المعتبر : في
أفعال الصلاة ج 2 ص 163 .
( 5 ) الجامع للشرائع : في الفعل والكيفية ص 79 .
( 6 ) كشف اللثام : في القيام ج 3 ص 402 .
( 7 ) مدارك الأحكام : في القيام ج 3 ص 330 .
( 8 ) بحار الأنوار : في القيام والاستقلال ج 84 ص 336 .
( 9 ) الحدائق الناضرة : في القيام ج 8 ص 75 .
( 10 ) كشف اللثام : في القيام ج 3 ص 402 .