ويحرم التثويب .
شرح
ولم يذكر الأكثر كراهة الكلام بين الأذان والإقامة . وفي « جامع الشرائع ( 1 )
والنفلية ( 2 ) » كراهته بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة خاصّة . وروى الصدوق
في « المجالس ( 3 ) والخصال ( 4 ) » أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كره الكلام بين الأذان والإقامة
في صلاة الغداة حتى تقضى . وروى ذلك في « الفقيه » في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) .[ في حرمة التثويب ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويحرم التثويب ) اختلف علماء
الإسلام في معنى التثويب على ثلاثة أقوال :
الأوّل : أنّه قول « الصلاة خير من النوم » وهذا القول محكي
في « الانتصار ( 6 ) والناصريات ( 7 ) والخلاف ( 8 ) والسرائر ( 9 ) » وتفسيره بذلك
خيرة « المبسوط ( 10 ) وجامع الشرائع ( 11 ) والمنتهى ( 12 ) والتذكرة ( 13 )
هامش
( 1 ) الجامع للشرائع : في الأذان والإقامة ص 72 .
( 2 ) النفلية : في سنن المقدّمات في المقدّمة العاشرة ص 110 .
( 3 ) أمالي الصدوق : المجلس الخمسون ح 3 ص 248 .
( 4 ) الخصال : النهي عن أربع وعشرين خصلة ح 9 ج 2 ص 520 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : باب النوادر ح 5762 ج 4 ص 357 .
( 6 ) الانتصار : في الأذان والإقامة ص 137 .
( 7 ) الناصريات : كتاب الصلاة المسألة 69 ص 183 .
( 8 ) الخلاف : كتاب الصلاة ج 1 ص 286 المسألة 30 .
( 9 ) السرائر : في الأذان والإقامة ج 1 ص 212 .
( 10 ) المبسوط : في الأذان والإقامة ج 1 ص 95 .
( 11 ) الجامع للشرائع : في الأذان والإقامة ص 71 .
( 12 ) منتهى المطلب : في الأذان والإقامة ج 4 ص 381 .
( 13 ) تذكرة الفقهاء : في الأذان والإقامة ج 3 ص 50 .