صيّتاً ،
شرح
أصحابنا ( 1 ) . وفي « كشف اللثام ( 2 ) » لا خلاف في جواز أذان غير البصير بها إذا كان
معه من يسدّده ، لأنّ الجاهل ليس أسوأ حالا من الأعمى .
قوله : ( صيّتاً ) لا نعرف خلافاً في استحبابه كما في « المنتهى ( 3 ) » والصيّت
شديد الصوت كما في « الصحاح ( 4 ) ومجمع البحرين ( 5 ) » وهو المنقول عن « المحيط ( 6 )
والمجمل ( 7 ) والمقاييس ( 8 ) وتهذيب الأزهري ( 9 ) ومفردات الراغب ( 10 ) » ونحوه ما ذكر
في كتب الفقه ( 11 ) من أنّه رفيع الصوت .
وفي « المبسوط ( 12 ) والسرائر ( 13 ) وجامع الشرائع ( 14 ) ونهاية
الإحكام ( 15 ) والتحرير ( 16 ) والذكرى ( 17 ) والبيان ( 18 ) والنفلية ( 19 ) وجامع
هامش
( 1 ) منهم العلاّمة في نهاية الإحكام : في المؤذّن ج 1 ص 422 ، والمحقّق الثاني في جامع
المقاصد : في المؤذّن ج 2 ص 176 ، والعاملي في مدارك الأحكام : في المؤذّن ج 3 ص 270 .
( 2 ) كشف اللثام : في المؤذّن ج 3 ص 366 .
( 3 ) منتهى المطلب : في المؤذّن ج 4 ص 400 .
( 4 ) الصحاح : ج 1 ص 257 مادة « صوت » .
( 5 ) مجمع البحرين : ج 2 ص 209 مادة « صوت » .
( 6 - 10 ) والناقل هو الفاضل الهندي في كشف اللثام : في المؤذّن ج 3 ص 366 - 367 .
( 11 ) منها السرائر : ج 1 ص 210 ، وروض الجنان : في الأذان والإقامة ص 243 س 26 وكشف
اللثام : ج 3 ص 366 والحدائق الناضرة : في المؤذّن ج 7 ص 336 .
( 12 ) المبسوط : في المؤذّن ج 1 ص 97 .
( 13 ) السرائر : في الأذان والإقامة ج 1 ص 210 .
( 14 ) الجامع للشرائع : في الأذان والإقامة ص 72 .
( 15 ) نهاية الإحكام : في المؤذّن ج 1 ص 422 .
( 16 ) تحرير الأحكام : في المؤذّن ج 1 ص 35 س 29 .
( 17 ) ذكرى الشيعة : في المؤذّن ج 3 ص 221 .
( 18 ) البيان : في المؤذّن ص 70 .
( 19 ) المذكور في النفلية هو رفع الصوت للرجل - إلى أن قال : - ونداوة صوته وطيبه ، انتهى ،
النفلية : ص 109 . وهذا أعمّ من حسن الصوت . نعم ذكر في المجمع في تفسير نداوة الصوت .
وقيل أحسن وأعذب . وقيل : أبعد . إلاّ أنّ الظاهر عدم تمامية تفسيره بالأحسنية والصحيح
هو تفسيرها بأنّه أبعد فتأمّل ، راجع مجمع البحرين : ج 1 ص 412 .