ومجرى الماء ، وأرض السَبخة ،
شرح
كما ذكر ذلك غير واحد .
وفي « القاموس ( 1 ) » أنّ قرى النمل مجتمع ترابها . وهو الّذي ذكره في « الروض ( 2 )
والروضة ( 3 ) » وعن « المحيط وفقه اللغة » للثعالبي و « السامي » أنّها مأواها .
وعن « الأساس والصحاح والشمس » جراثيمها أي مجتمعها أو مجمع ترابها ( 4 ) .[ في كراهة الصلاة في مجرى الماء ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( و ) في ( مجرى الماء * ) ذهب
إليه علمائنا كما في « المنتهى ( 5 ) وجامع المقاصد ( 6 ) » . وفي « البحار ( 7 ) » أنّه المشهور
ومذهب الأكثر كما في « المعتبر ( 8 ) » ولا فرق بين أن يكون فيه ماءٌ أو لا كما نصّ
على ذلك غير واحد ( 9 ) .
وقال في « المنتهى ( 10 ) » : تكره الصلاة في السفينة ، لأنّه يكون قد صلّى في
هامش
* - مجرى الماء يسمّى وادياً فاعلاً من ودي يدي إذا سال وهو من تسمية
المحلّ بالحالّ ( منه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) القاموس المحيط : مادة جرثومة ج 4 ص 89 .
( 2 ) روض الجنان : في مكان المصلّي ص 228 س 5 .
( 3 ) الروضة البهية : في أحكام المساجد ج 1 ص 550 .
( 4 ) نقل عنهم الفاضل الهندي في كشف اللثام : في مكان المصلّي ج 3 ص 297 .
( 5 ) منتهى المطلب : في مكان المصلّي ج 4 ص 348 .
( 6 ) جامع المقاصد : في مكان المصلّي ج 2 ص 133 .
( 7 ) بحار الأنوار : باب المواضع التي نهي عن الصلاة فيها ج 83 ص 310 .
( 8 ) المعتبر : في مكان المصلّي ج 2 ص 112 .
( 9 ) كالفاضل الهندي في كشف اللثام : ج 3 ص 297 ، والعلاّمة في منتهى المطلب : ج 4
ص 348 . والمجلسي في بحار الأنوار : ج 83 ص 310 .
( 10 ) منتهى المطلب : في مكان المصلّي ج 4 ص 348 .