إلى أن يصير ظل كل شئ مثله ،
شرح
العلم بالزوال يحصل بذلك وإن لم يكن المستقبل في العراق . قال المحقق الثاني ( 1 ) :
الظاهر أنه صحيح فيما يلي هذا الجانب من خط الاستواء . وقال الفاضل الميسي :
وأما قبلة الشامي فقد يتبين بها الزوال أيضا إذا صارت الشمس من طرف
الحاجب مما يلي الأذن إلا أنها غير منضبطة كقبلة العراق بغير اعتبار نقطة
الجنوب ، وتمام الكلام في القبلة .[ وقت فضيلة صلاة الظهر ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( إلى أن يصير ظل كل شئ مثله ) *
في تقدير آخر وقت الظهر في الجملة باعتبار الفضيلة وغيرها أقوال منتشرة :
الأول : أن هذه المماثلة على اختلاف الرأيين فيها - كما يأتي إن شاء الله
تعالى - وقت للفضيلة . وعليه جماعة من القدماء وجميع المتأخرين كما في
" المدارك ( 2 ) " وهو المشهور كما في " المسالك ( 3 ) " ومذهب الأكثر كما في " كشف
الرموز ( 4 ) " وقد يظهر من " الغنية ( 5 ) " الإجماع عليه . ووقت الإجزاء عندهم يمتد إلى
أن يبقى للغروب مقدار ثماني ركعات أو أربع ركعات على اختلاف الاعتبارين
كما يأتي إن شاء الله تعالى . وقد نسب المصنف في " المختلف ( 6 ) " هذا القول إلى
سلار أيضا وتبعه على ذلك صاحب " المهذب ( 7 ) والمدارك ( 8 ) " والموجود في
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : كتاب الصلاة ج 2 ص 14 .
( 2 ) مدارك الأحكام : كتاب الصلاة ج 3 ص 38 .
( 3 ) مسالك الأفهام : كتاب الصلاة ج 1 ص 142 .
( 4 ) كشف الرموز : كتاب الصلاة ج 1 ص 126 .
( 5 ) غنية النزوع : كتاب الصلاة ص 71 .
( 6 ) مختلف الشيعة : كتاب الصلاة ج 2 ص 10 .
( 7 ) المهذب : كتاب الصلاة باب أوقات الصلاة ج 1 ص 69 .
( 8 ) مدارك الأحكام : كتاب الصلاة ج 3 ص 38 .