شرح
مع إمكان حملها على التقية ومعارضتها بمثلها كخبر ابن بكير ( * 1 ) ( 1 ) وغيره . ثم إن
رواية ابن راشد لا نسلم أنها صحيحة وإن وصفها بذلك المصنف في " المختلف ( 2 ) "
والشهيدان ( 3 ) وغيرهم ( 4 ) ، لأن المحقق في " المعتبر ( 5 ) " والمصنف في " المنتهى ( 6 ) "
والشهيد في " الذكرى ( 7 ) " وغيرهم ( 8 ) ذكروا علي بن راشد وكذا في بعض نسخ ( 9 )
( * 1 ) - الحق أن خبر ابن بكير قابل للتخصيص كما قال في " المعتبر ( 10 ) " وليس
كما قال في " المدارك ( 11 ) " ( منه ( قدس سره ) ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب لباس المصلي ح 1 ج 3 ص 250 .
( 2 ) مختلف الشيعة : في لباس المصلي ج 2 ص 76 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في الساتر ج 3 ص 37 ، وروض الجنان : في لباس المصلي ص 207 س 6 .
( 4 ) كالسيد في المدارك : ج 3 ص 170 ، والفاضل الهندي في كشفه : ج 3 ص 199 ، والبحراني
في حدائقه : ج 7 ص 68 .
( 5 ) المعتبر : في لباس المصلي ج 2 ص 86 .
( 6 ) المذكور في المنتهى والذكرى : هو أبو علي بن راشد لا علي بن راشد ، نعم ذكر الشهيد
الثاني في الروض : علي بن راشد . فراجع المنتهى : ج 4 ص 216 ، والذكرى : ج 3 ص 37 ،
والروض : ص 207 س 6 .
( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 10 .
( 8 ) كالمحقق الكركي في جامع المقاصد : في لباس المصلي ج 2 ص 79 .
( 9 ) لم نجد هذه النسخة التي أشار إليها الشارح في جميع كتب الحديث . نعم ذكر في حاشية
من حواشي التهذيب القديم المعلقة على الخبر المزبور في ج 1 ص 195 س 26 ما نصه :
هذا هو المنقول عن خط المصنف ، وفي نسخة معتبرة للمعتبر : علي بن راشد ، وكذا في شرح
الإرشاد للشهيد الثاني والمنتهى للعلامة وبعض نسخ الذكرى واتفاق نسخ التهذيب
والاستبصار يدفعه ، وقد وصفها الشهيد بالصحة مع أن علي بن راشد لم يكن موجودا في
كتب الرجال ولم يعهد في شئ من الأخبار . وفي موضع من المنتهى على ما هنا ولم يتفطن ،
كذا قيل . وأقول : قد وصفها العلامة في المختلف بالصحة أيضا ونقلها عن أبي علي بن راشد ،
والذي شهد به الاعتبار أن المراد به الحسن بن راشد وبأبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) وهو ثقة على ما
ذكره الشيخ في الرجال ، إنتهى . فمن ذلك يظهر أن الاختلاف إنما هو بين كتب الحديث
وكتب الاستدلال لا بين نسخ كتب الحديث نفسها ، فتأمل .
( 10 ) المعتبر : في لباس المصلي ج 2 ص 86 .
( 11 ) مدارك الأحكام : في لباس المصلي ج 3 ص 171 .