وإلا أعاد في الوقت ،
شرح
يعيدها قبل أن يصلي هذه الذي دخل وقتها إلا أن يخاف فوت التي دخل وقتها ( 1 ) " .
وقد روى هذا الخبر بسنده ( * 1 ) ومتنه ما عدا الاستثناء الشيخ في " التهذيب ( 2 ) " أيضا
عن عمرو بن يحيى ( 3 ) وعمرو بن يحيى ضعيف ، وأما معمر بن يحيى فإن كان ابن
مسافر فثقة والحديث موثق إن كان محمد بن زياد هو ابن أبي عمير ، لكن كون
معمر بن يحيى هو ابن مسافر غير ظاهر ، وبعد تسليم سنده فهو محمول على
دخول الوقت المشترك أو على الاستدبار أو على الصلاة من غير اجتهاد مع سعة
الوقت . واستدلوا أيضا بانتفاء المشروط بانتفاء شرطه وهو معارض بالأخبار .
وأما الشيخان ( 4 ) ومن وافقهم ( 5 ) فإن كانوا مخالفين وما كان ليكون ذلك فحجتهم
الأخبار المطلقة المستفيضة ( 6 ) .
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وإلا أعاد في الوقت ) * أي وإن لا يكن
الانحراف يسيرا بل كان إلى المشرق أو المغرب أعاد الصلاة في الوقت
( * 1 ) - يعني إذا افتقر إلى صعود السطح ( منه ( قدس سره ) ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 9 من أبواب القبلة ح 5 ج 3 ص 228 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ب 5 القبلة ح 149 ج 2 ص 46 .
( 3 ) الأصح أنه معمر بن يحيى بن سام على ما ضبطه أصحابنا وأهل السنة في معاجمهم فإنه هو
الذي يروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأما عمرو بن يحيى بن سالم فهو يروى عن حسن بن
محبوب الذي كان يعيش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث ومات في سنة 224 ه
وهو إنما يروي عن الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) وتؤيده رواية علي بن الحسن بن الفضال عنه ،
فتأمل . . .
( 4 ) المقنعة : في القبلة ص 97 ، المبسوط ج 1 ص 80 .
( 5 ) كالعلامة في مختلف الشيعة : في القبلة ج 2 ص 73 ، وسلار المراسم : في معرفة القبلة
ص 61 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب القبلة ج 3 ص 229 .