تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
شرح
وفي " السرائر ( 1 ) " أن بعض أصحابنا المصنفين أنه إن صلي عليه وهو على خشبته استقبل بوجهه وجه المصلى عليه ويكون هو يعني المصلي مستدبر القبلة ، ثم حكم بأن الصحيح من الأقوال والأظهر إنزاله بعد الثلاثة والصلاة عليه . ورده في " الذكرى ( 2 ) " بأن هذا النقل لم نظفر به وإنزاله قد يتعذر كما في قضية زيد ( عليه السلام ) . والخبر هذا نصه : إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن وإن كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر ، فإن ما بين المشرق والمغرب قبلة ، وإن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن وإن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر ، وكيف كان فلا تزايلن مناكبه وليكن وجهك إلى ما بين المشرق والمغرب . ثم قول الرضا ( عليه السلام ) : أما علمت أن جدي ( عليه السلام ) صلى على عمه ( 3 ) يعني الصادق ( عليه السلام ) وزيدا رضي الله تعالى عنه .
هامش
( 1 ) السرائر : كتاب الطهارة في أحكام الأموات ج 1 ص 170 . ( 2 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في الصلاة على الميت ص 61 س 20 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 35 من أبواب صلاة الجنازة ح 1 ج 2 ص 812 .