شرح
والتبصرة ( 1 ) " وكذا " جمل الشيخ ( 2 ) واقتصاده ( 3 ) والمهذب ( 4 ) " على ما نقلوه من
عباراتها على تأمل في هذا الظهور ، فتأمل . ويؤيده عدم اتفاق اتفاقهن غالبا ،
وربما تعسر أو تعذر اعتبار حال الجميع ، مع أن اعتبار الجميع يوجب اعتبار
الأحياء والأموات من قرب منهن ومن بعد ، وخلافه ظاهر كما في " كشف اللثام ( 5 ) "
ولعله من هنا يعلم أن من ذكر الاختلاف أراد الاختلاف المزيل للظن ، فلو اختلفت
الطبقة القريبة والبعيدة اعتبرت القريبة كما ذكره الشهيد ( 6 ) .
واحتمل في " نهاية الإحكام " الرجوع إلى أكثر نسائها عملا بالظاهر ، ثم قال :
الأقرب اعتبار الأقارب مع تفاوت الأسنان ، فلو اختلفن فالأقرب ردها إلى من
هو أقرب إليها ، ثم قال : ولو كانت بعض الأقارب تحيض بست والآخر بسبع
احتمل الرجوع إلى الأقران لحصول الاختلاف والرجوع إلى الست للجمع
والاحتياط ( 7 ) .
واعتبر الشهيد في " الذكرى ( 8 ) والدروس ( 9 ) والبيان ( 10 ) وحواشيه ( 11 ) " اعتبار
البلد . واستجوده في " الروضة ( 12 ) " ونفى عنه البأس في " كشف اللثام ( 13 ) " ويظهر من
هامش
( 1 ) تبصرة المتعلمين : الطهارة في الحيض ص 9 .
( 2 ) الجمل والعقود : الطهارة في ذكر الحيض ص 46 .
( 3 ) الإقتصاد : فصل في ذكر الحيض ص 247 .
( 4 ) المهذب : الطهارة باب الاستحاضة ص 37 .
( 5 ) كشف اللثام : الطهارة في ماهية الحيض ج 2 ص 79 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : الصلاة في الحيض ص 30 س 30 .
( 7 ) نهاية الإحكام : الطهارة في المستحاضات ج 1 ص 139 .
( 8 ) ذكرى الشيعة : الصلاة في الحيض ص 31 س 1 .
( 9 ) الدروس الشرعية : الطهارة درس 6 ج 1 ص 98 .
( 10 ) البيان : الطهارة في أحكام الحيض ص 17 .
( 11 ) لا يوجد لدينا كتابه .
( 12 ) الروضة البهية : الطهارة في الحيض ج 1 ص 379 .
( 13 ) كشف اللثام : الطهارة في ماهية الحيض ج 2 ص 77 .