شرح
أيامها والناسية كما هو ظاهر " المبسوط ( 1 ) والتحرير ( 2 ) " وربما ظهر من " الشرائع ( 3 ) "
وفي " السرائر " أنها من اضطربت عادتها وتغيرت عن أوقاتها فصارت ناسية لهذا
ولهذا ( 4 ) . وقريب منه ما في " نهاية الإحكام ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) " وغيرها ، بل نسب في
" المسالك ( 7 ) " تفسيرها بمن استقر لها عادة ونسيتها إلى المشهور ، وفي " المدارك ( 8 ) "
للعلامة ومن تأخر عنه . وهو كما قال .
وفي " المعتبر ( 9 ) والمنتهى ( 10 ) وكشف الرموز ( 11 ) " أنها من لم تستقر لها عادة
وجعل في " المعتبر ( 12 ) والمنتهى ( 13 ) " الناسية للعادة قسيما لها وسماها في " المنتهى "
المتحيرة .
قال في " جامع المقاصد " هذا التفسير * صحيح إلا أن الأول هو الذي
يجري عليه أحكام الباب ، فإن من لم يستقر لها عادة أصلا ترجع إلى
النساء مع فقد التمييز كالتي ابتدأت . والمضطربة لا ترجع إلى النساء لسبق عادة
* - أي تفسير المعتبر ( منه )
هامش
( 1 ) المبسوط : الطهارة في الحيض ج 1 ص 50 .
( 2 ) تحرير الأحكام : الطهارة في الحيض ج 1 ص 14 س 14 .
( 3 ) شرائع الإسلام : الطهارة في الاستحاضة ج 1 ص 33 - 34 .
( 4 ) السرائر : الطهارة في أحكام الحيض ج 1 ص 148 .
( 5 ) نهاية الإحكام : الطهارة في المستحاضات ج 1 ص 159 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : الطهارة في أقسام المستحاضة ج 1 ص 304 .
( 7 ) مسالك الأفهام : الطهارة في الاستحاضة ج 1 ص 73 .
( 8 ) مدارك الأحكام : الطهارة في الاستحاضة ج 2 ص 13 .
( 9 ) المعتبر : الطهارة ج 1 ص 204 .
( 10 ) منتهى المطلب : الطهارة في الحيض ج 2 ص 303 .
( 11 ) كشف الرموز : الطهارة في الحيض ج 1 ص 77 .
( 12 ) المعتبر : الطهارة ج 1 ص 209 .
( 13 ) منتهى المطلب : الطهارة في الحيض ج 2 ص 307 .