تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
شرح
أيامها والناسية كما هو ظاهر " المبسوط ( 1 ) والتحرير ( 2 ) " وربما ظهر من " الشرائع ( 3 ) " وفي " السرائر " أنها من اضطربت عادتها وتغيرت عن أوقاتها فصارت ناسية لهذا ولهذا ( 4 ) . وقريب منه ما في " نهاية الإحكام ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) " وغيرها ، بل نسب في " المسالك ( 7 ) " تفسيرها بمن استقر لها عادة ونسيتها إلى المشهور ، وفي " المدارك ( 8 ) " للعلامة ومن تأخر عنه . وهو كما قال . وفي " المعتبر ( 9 ) والمنتهى ( 10 ) وكشف الرموز ( 11 ) " أنها من لم تستقر لها عادة وجعل في " المعتبر ( 12 ) والمنتهى ( 13 ) " الناسية للعادة قسيما لها وسماها في " المنتهى " المتحيرة . قال في " جامع المقاصد " هذا التفسير * صحيح إلا أن الأول هو الذي يجري عليه أحكام الباب ، فإن من لم يستقر لها عادة أصلا ترجع إلى النساء مع فقد التمييز كالتي ابتدأت . والمضطربة لا ترجع إلى النساء لسبق عادة * - أي تفسير المعتبر ( منه )
هامش
( 1 ) المبسوط : الطهارة في الحيض ج 1 ص 50 . ( 2 ) تحرير الأحكام : الطهارة في الحيض ج 1 ص 14 س 14 . ( 3 ) شرائع الإسلام : الطهارة في الاستحاضة ج 1 ص 33 - 34 . ( 4 ) السرائر : الطهارة في أحكام الحيض ج 1 ص 148 . ( 5 ) نهاية الإحكام : الطهارة في المستحاضات ج 1 ص 159 . ( 6 ) تذكرة الفقهاء : الطهارة في أقسام المستحاضة ج 1 ص 304 . ( 7 ) مسالك الأفهام : الطهارة في الاستحاضة ج 1 ص 73 . ( 8 ) مدارك الأحكام : الطهارة في الاستحاضة ج 2 ص 13 . ( 9 ) المعتبر : الطهارة ج 1 ص 204 . ( 10 ) منتهى المطلب : الطهارة في الحيض ج 2 ص 303 . ( 11 ) كشف الرموز : الطهارة في الحيض ج 1 ص 77 . ( 12 ) المعتبر : الطهارة ج 1 ص 209 . ( 13 ) منتهى المطلب : الطهارة في الحيض ج 2 ص 307 .