والمضمضة والاستنشاق
شرح
وفي " كشف اللثام " الأخبار خالية من التعليل خلا خبر عبد الكريم ( 1 ) . ثم هي
بين مطلق ليشمل من يغترف من إناء وغيره ومقيد بالاغتراف منه لا بحيث يوجب
تخصيص المطلقات فالتعميم أولى ( 2 ) .
وفي " المنتهى ( 3 ) والمدارك ( 4 ) " لو تعددت الأحداث فالأولى التداخل ، سواء
اتحد الجنس أو اختلف .
وفي " المنتهى ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) والذكرى ( 7 ) " أنه لا فرق بين كون يد النائم
مشدودة أو مطلقة أو في جراب .
وفي " المنتهى " لم يقدر أصحابنا النوم هنا بقدر وقدره بعض ( 8 ) العامة بما زاد
على نصف الليل ، قالوا : لأن من خرج من جمع قبل نصف الليل لا يكون بائتا
ويجب الدم . ورده في " المنتهى " بأنه لو جاء بعد نصف الليل إلى المزدلفة يكون
بائتا بها إجماعا ( 9 ) .[ المضمضة والاستنشاق ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( والمضمضة والاستنشاق ) * هما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : باب 27 من أبواب الوضوء ح 3 ج 1 ص 301 .
( 2 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة مندوبات الوضوء ج 1 ص 565 .
( 3 ) المنتهى : كتاب الطهارة آداب الوضوء ج 1 ص 296 .
( 4 ) المذكور في المدارك هو فرض المسألة في التداخل فيما إذا كانت الأحداث الموجبة بين
الأقل والأكثر ، قال : ولو تداخلت الأسباب دخل موجب الأقل تحت موجب الأكثر إنتهى مع
أن فرض المسألة في الشرح في اتحاد الأحداث المتعددة مطلقا فراجع المدارك : ج 1 ص 247 .
( 5 ) المنتهى : كتاب الطهارة آداب الوضوء ج 1 ص 294 .
( 6 ) التذكرة : كتاب الطهارة مندوبات الوضوء ج 1 ص 195 .
( 7 ) الذكرى : كتاب الصلاة مستحبات الوضوء ص 93 س 9 .
( 8 ) المغني : كتاب الطهارة غسل الكفين في أول الوضوء ج 1 ص 83 .
( 9 ) المنتهى : كتاب الطهارة آداب الوضوء ج 1 ص 295 .