تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
شرح
فلا دليل ، وإن جعل الريح مطهرا بانفراده كان أشد إشكالا . قال في " شرح الموجز " والمعتمد قول الشيخ لعموم قول الباقر ( عليه السلام ) : " ما أشرقت عليه الشمس فقد طهر ( 1 ) " إلى أن قال : ويطهر الظاهر والباطن ( 2 ) . وكلامه محتمل لإرادة تنزيل كلام الشيخ على أن حصول الجفاف بمجموع الأمرين غير مضر . قال الأستاذ : ولعله قوي غير أن الريح إن كان هو السبب الأعظم بحيث لا يسند التجفيف إلى الإشراق فالظاهر عدم التطهير ، لكن كلام الشيخ ينزل على غير هذا الفرد أو يجعل قائلا بكفاية مطلق الإشراق المقارن للجفاف ( 3 ) ، إنتهى . وفي " المختلف ( 4 ) " نزل ذكر الريح في كلام الشيخ على إرادة إزالة الأجزاء به . وفي " الدروس ( 5 ) " نقلا عن المبسوط الاجتزاء بتجفيف الريح . وفي " نهاية الإحكام ( 6 ) " ولو جف بالأهوية أو غيرها غير الشمس لم يطهر عندنا ، عملا بالاستصحاب . وفي " المنتهى ( 7 ) " لم يطهر بغير الشمس قولا واحدا ، خلافا للحنفية . وفي " الشرح ( 8 ) " ولا يضر انضمام الريح إلى إشراق الشمس لعدم الخلو عنه غالبا . ونحوه في " الدلائل " .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 29 من أبواب النجاسات ح 5 ج 2 ص 1043 . ( 2 ) كشف الالتباس : الطهارة المطهرات ص 112 ( مخطوط المكتبة الرضوية الرقم 14689 ) . ( 3 ) لم نعثر عليه . ( 4 ) مختلف الشيعة : كتاب الطهارة في أحكام النجاسات ج 1 ص 482 . ( 5 ) الدروس الشرعية : كتاب الطهارة في المطهرات درس 20 ج 1 ص 125 . ( 6 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في أنواع المطهرات ج 1 ص 290 . ( 7 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في أحكام النجاسات ج 1 ص 177 س 35 . ( 8 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في أحكام النجاسات ج 1 ص 458 .