وخائف الإعواز يقدمه يوم الخميس ، فلو وجد فيه أعاده .
شرح
نسبة في " التذكرة ( 1 ) " إلى علمائنا وفي " شرح الفاضل ( 2 ) " إلى الأكثر والشيخين .
واستشكل في " الذخيرة ( 3 ) " في هذا الحكم من أصله .قوله قدس سره : * ( وخائف الإعواز يقدمه يوم الخميس ) * .
اختلفت عبارات الأصحاب فقيده بعض ( 4 ) بالإعواز وبعض ( 5 ) بخوف الفوت
وبعض ( 6 ) بخوف التعذر . وفي " التذكرة ( 7 ) " أضاف إلى خوف العدم خوف عدم
التمكن .
وفي " النهاية ( 8 ) والمنتهى ( 9 ) " اعتبار الظن بدل الخوف .
وفي " الدروس ( 10 ) " قيد خوف التعذر بيوم الجمعة .
وفي " الدلائل والمدارك ( 11 ) " إلحاق ليلة الجمعة بيوم الخميس . وفي
" الموجز ( 12 ) " قال : من أول الخميس .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 2 ص 139 .
( 2 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 1 ص 137 .
( 3 ) ذخيرة المعاد : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ص 7 س 17 .
( 4 ) منهم المحقق في الشرائع : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 1 ص 44 والحلي في
الجامع للشرائع : كتاب الطهارة في المسنونات ص 32 .
( 5 ) منهم ابن إدريس في السرائر : كتاب الطهارة في أحكام الجنابة ج 1 ص 124 ، والشهيد في
البيان : ص 4 .
( 6 ) كالدروس الشرعية : كتاب الطهارة ج 1 ص 87 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 2 ص 141 .
( 8 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في الأغسال المندوبة ج 1 ص 175 .
( 9 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الأغسال المندوبة ج 1 ص 466 .
( 10 ) الدروس الشرعية : كتاب الطهارة ج 1 ص 87 .
( 11 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 2 ص 163 .
( 12 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ص 53 .