شرح
لأكله الجلة إلا أنه صار في العرف أنه هو الذي يأكل عذرة بني آدم دون غيرها
من الأبعار والأرواث النجسات ( 1 ) ، انتهى .
والمشهور بين الأصحاب أنه المتغذي بعذرة الإنسان حتى يسمى في العرف
جلالا .
وفي " الخلاف ( 2 ) والمبسوط ( 3 ) " الحيوان الذي يكون غالب غذائه العذرة .
وفي " الدلائل " أن بعضهم اكتفى باليوم والليلة كالرضاع .
وأبو الصلاح ( 4 ) : ألحق بالعذرة سائر النجاسات .
وقد صرح بالكراهة في " المراسم ( 5 ) والشرائع ( 6 ) والمعتبر ( 7 ) والتذكرة ( 8 )
والتحرير ( 9 ) والدروس ( 10 ) واللمعة ( 11 ) " وغيرها ( 12 ) . وقد سمعت المنع عن جماعة
وتفصيل السرائر وفي " جمل السيد " : ويكره سؤر الجلال من البهائم ( 13 ) .
هامش
( 1 ) السرائر : كتاب الطهارة أحكام المياه ج 1 ص 80 .
( 2 ) الخلاف : ( طبع دار الكتب إسماعيليان ) كتاب الأطعمة معنى الجلال وما يزول به حكم
الجلل منه مسألة 16 ج 3 ص 267 . ليس في عبارته لفظ الغالب وإنما ورد فيها لفظ الأكثر ،
فإن حسبه الشارح غالبا تسامحا فهو وإلا فالفرق بين التعبيرين واضح .
( 3 ) المبسوط : كتاب الأطعمة ج 6 ص 282 . ليس في عبارته لفظ الغالب وإنما ورد فيها
لفظ الأكثر .
( 4 ) الكافي في الفقه : باب تعيين المحرمات ص 278 .
( 5 ) المراسم : ذكر ما يتطهر به ص 37 .
( 6 ) الشرائع : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 16 .
( 7 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 97 .
( 8 ) التذكرة : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 42 .
( 9 ) التحرير : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 5 س 23 .
( 10 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 18 في الأسئار ج 1 ص 125 .
( 11 ) اللمعة : كتاب الطهارة ص 3 .
( 12 ) المدارك : كتاب الطهارة الأسئار ج 1 ص 130 .
( 13 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) : في أحكام المياه ج 3 ص 23 .