الفصل الثاني في المضاف
والأسئار .
المضاف : هو ما لا يصدق إطلاق اسم الماء عليه ويمكن سلبه
عنه كالمعتصر من الأجسام والممتزج بها مزجا يخرجه عن
الإطلاق ، وهو طاهر غير مطهر لا من الحدث ولا من الخبث ، فإن
وقعت فيه نجاسة فهو نجس قليلا كان أو كثيرا
شرح
[ الماء المضاف ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وهو طاهر غير مطهر لا من
الحدث ولا من الخبث ) * قد نشرنا الأقوال في المسألة في أول المقصد الثاني .
قوله قدس سره : * ( فهو نجس قليلا كان أو كثيرا ) * إجماعا كما في
" المعتبر ( 1 ) والمنتهى ( 2 ) والتذكرة ( 3 ) والذكرى ( 4 ) والروضة ( 5 ) وكشف الالتباس ( 6 )
والدلائل " . وفي " السرائر ( 7 ) " نفى الخلاف .
وظاهر إطلاق هذه الإجماعات أنه لا فرق في ذلك بين استواء السطوح
وعدمه . وقد قطع في " المدارك ( 8 ) " بعدم سراية النجاسة من الأسفل إلى الأعلى وفي
" الدلائل " لو قيل بعدم سراية النجاسة فيه مع اختلاف السطوح كان حسنا . انتهى .
قال الأستاذ أيده الله تعالى : الأولى بناء المسألة على مسألة السراية هل هي
على الأصل وإنما يستثنى المتنجسات الرطبة الغير المائعة بالإجماع أو على
هامش
( 1 ) المعتبر : كتاب الطهارة في المضاف ج 1 ص 84 .
( 2 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في المضاف ج 1 ص 127 .
( 3 ) التذكرة : كتاب الطهارة في المضاف ج 1 ص 33 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في المضاف ص 7 السطر الأخير .
( 5 ) الروضة : كتاب الطهارة في المضاف ج 1 ص 279 .
( 6 ) كشف الالتباس : كتاب الطهارة في المضاف ص 16 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 7 ) السرائر : كتاب الطهارة في المياه ج 1 ص 59 .
( 8 ) المدارك : كتاب الطهارة في المياه ج 1 ص 114 .