مطلقا
شرح
قوله : * ( مطلقا ) * . قائما كان أو قاعدا ، مجتمعا أو منفرجا ، قصيرا كان النوم
أو طويلا ، مستندا أو مضطجعا وعلى كل حال كما صرح به الأكثر ( 1 ) .
ونقل على هذا النحو الإجماع في " الإنتصار ( 2 ) والناصريات ( 3 ) والخلاف ( 4 )
وشرح الموجز ( 5 ) " وفي " المنتهى " نسبه إلى علمائنا ( 6 ) وفي " المختلف " إلى الشيخ
والكاتب وأكثر علمائنا ثم قال : إن كانت الرواية مذهبا لأبي جعفر ، فالمسألة
خلافية وإلا فلا ( 7 ) . وأسنده في " التذكرة " إلى من عدا الصدوق ، فإنه حكم بعدم لزوم
الوضوء لمن نام قاعدا بدون انفراج ( 8 ) .
وروى عن أبي موسى وأبي مجلز وحميد الأعرج وعمرو بن دينار : أن
النوم غير ناقض أصلا ( 9 ) . وقال مالك والأوزاعي : إنه إن كثر نقض وإلا فلا ( 10 ) .
وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا وضوء من النوم إلا على من نام مضطجعا
أو متوركا ( 11 ) وكذا الشافعي ( 12 ) .
هامش
( 1 ) منهم العلامة في التذكرة : كتاب الطهارة موجبات الوضوء مسألة 28 ج 1 ص 103 .
والشيخ في الخلاف : كتاب الطهارة مسألة 53 في النوم الناقض للوضوء ج 1 ص 107 .
والمحقق الثاني في جامع المقاصد : كتاب الطهارة أسباب الطهارة ج 1 ص 83 .
( 2 ) الإنتصار : كتاب الطهارة في نواقض الوضوء ص 30 .
( 3 ) الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة المسألة 35 ص 222 س 19 .
( 4 ) الخلاف : كتاب الطهارة مسألة 53 في النوم الناقض للوضوء ج 1 ص 109 .
( 5 ) كشف الالتباس : كتاب الطهارة ص 20 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 6 ) المنتهى : كتاب الطهارة موجبات الوضوء ج 1 ص 193 .
( 7 ) المختلف : كتاب الطهارة موجبات الوضوء ج 1 ص 255 .
( 8 ) التذكرة : كتاب الطهارة موجبات الوضوء مسألة 28 ج 1 ص 103 .
( 9 ) نيل الأوطار : كتاب الطهارة النوم من نواقض الوضوء ج 1 ص 239 .
( 10 ) نيل الأوطار : كتاب الطهارة النوم من نواقض الوضوء ج 1 ص 239 .
( 11 ) المبسوط للسرخسي : باب الوضوء والغسل ج 1 ص 78 .
( 12 ) المجموع : النوم من الأحداث التي تنقض الوضوء ج 2 ص 14 .