* له طائف من جنة غير معقب *
أي لا يعقب الإفاقة ، وفلان لم يعقب أي لم
يترك ولدا ، وأعقاب الرجل أولاده . قال أهل
اللغة لا يدخل فيه أولاد البنت لأنهم لم يعقبوه
بالنسب ، قال : وإذا كان له ذرية فإنهم
يدخلون فيها ، وامرأة معقاب تلد مرة ذكرا
ومرة أنثى ، وعقبت الرمح شددته بالعقب
نحو عصبته شددته بالعصب ، والعقبة طريق
وعر في الجبل ، والجمع عقب وعقاب ، والعقاب
سمى لتعاقب جريه في الصيد ، وبه شبه في الهيئة
الراية ، والحجر الذي على حافتي البئر ، والخيط
الذي في القرط ، واليعقوب ذكر الحجل لما له
من عقب الجري .
عقد : العقد الجمع بين أطراف الشئ
ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل
وعقد البناء ثم يستعار ذلك للمعاني نحو عقد
البيع والعهد وغيرهما فيقال عاقدته وعقدته
وتعاقدنا وعقدت يمينه ، قال ( عاقدت أيمانكم )
وقرئ ( عقدت أيمانكم ) وقال : ( بما عقدتم
الايمان ) وقرئ : ( بما عقدتم الايمان ) ومنه قيل
لفلان عقيدة ، وقيل للقلادة عقد . والعقد
مصدر استعمل اسما فجمع نحو ( أوفوا بالعقود )
والعقدة اسم لما يعقد من نكاح أو يمين أو
غيرهما ، قال : ( ولا تعزموا عقدة النكاح )
وعقد لسانه احتبس وبلسانه عقدة أي في كلامه
حبسة ، قال ( واحلل عقدة من لساني - النفاثات
في العقد ) جمع عقدة وهي ما تعقده الساحرة
وأصله من العزيمة ولذلك يقال لها عزيمة كما
يقال لها عقدة ، ومنه قيل للساحر معقد ، وله
عقدة ملك ، وقيل ناقة عاقدة وعاقد عقدت
بذنبها للقاحها ، وتيس وكلب أعقد ملتوي
الذنب ، وتعاقدت الكلاب تعاظلت .
عقر : عقر الحوض والدار وغيرهما أصلها
ويقال له عقر ، وقيل : ما غزى قوم في عقر دارهم
قط إلا ذلوا ، وقيل للقصر عقرة وعقرته
أصبت عقره أي أصله نحو رأسته ومنه عقرت
النخل قطعته من أصله وعقرت البعير نحرته
وعقرت ظهر البعير فانعقر ، قال : ( فعقروها
فقال تمتعوا في داركم ) وقال تعالى : ( فتعاطى
فعقر ) ومنه استعير سرج معقر وكلب عقور
ورجل عاقر وامرأة عاقر لا تلد كأنها تعقر
ماء الفحل ، قال : ( وكانت امرأتي عاقرا -
وامرأتي عاقر ) وقد عقرت والعقر آخر الولد
وبيضة العقر كذلك ، والعقار الخمر لكونه
كالعاقر للعقل والمعاقرة إدمان شربه ، وقولهم
للقطعة من الغنم عقر فتشبيه بالقصر ، فقولهم
رفع فلان عقيرته أي صوته فذلك لما روى أن
رجلا عقر رجله فرفع صوته فصار ذلك مستعارا
للصوت ، والعقاقير ، أخلاط الأدوية ، والواحد
عقار .
عقل : العقل يقال للقوة المتهيئة لقبول
العلم ويقال للعلم الذي يستفيده الانسان بتلك
المفردات في غريب القرآن — صفحة 341
مساهمون: الراغب الأصفهاني
ص٣٤١