عضاد ، والمعضد دملجة ، وأعضاد الحوض
جوانبه تشبيها بالعضد .
عضل : العضلة كل لحم صلب في عصب
ورجل عضل مكتنز اللحم وعضلته شددته
بالعضل المتناول من الحيوان نحو عصبته وتجوز
به في كل منع شديد ، قال : ( فلا تعضلوهن أن
ينكحن أزواجهن ) قيل خطاب للأزواج
وقيل للأولياء : وعضلت الدجاجة ببيضها ،
والمرأة بولدها إذا تعسر خروجهما تشبيها بها .
قال الشاعر :
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة *
معضلة منا بجمع عرمرم
وداء عضال صعب البرء ، والعضلة الداهية
المنكرة .
عضه : ( جعلوا القرآن عضين ) أي
مفرقا فقالوا كهانة وقالوا أساطير الأولين إلى
غير ذلك مما وصفوه به وقيل معنى عضين ما قال
تعالى ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون
ببعض ) خلاف من قال فيه : ( ويؤمنون
بالكتاب كله ) وعضون جمع كقولهم ثبون
وظبون في جمع ثبة وظبة . ومن هذا الأصل
العضو والعضو ، والتعضية تجزئة الأعضاء ، وقد
عضيته . قال الكسائي : هو من العضو أو من
العضة وهي شجر وأصل عضة في لغة عضهة ،
لقولهم عضيهة ، وعضوة في لغة لقولهم عضوان
وروى لا تعضية في الميراث : أي لا يفرق
ما يكون تفريقه ضررا على الورثة كسيف
يكسر بنصفين ونحو ذلك .
عطف : العطف يقال في الشئ إذا ثنى أحد
طرفيه إلى الاخر كعطف الغصن والوسادة
والحبل ومنه قيل للرداء المثنى عطاف ، وعطفا
الانسان جانباه من لدن رأسه إلى وركه وهو
الذي يمكنه أن يلقيه من بدنه ويقال ثنى
عطفه إذا أعرض وجفا نحو ( نأى بجانبه ) وصعر
بخده ونحو ذلك من الألفاظ ، ويستعار للميل
والشفقة إذا عدى بعلى ، يقال عطف عليه وثناه
عاطفة رحم ، وظبية عاطفة على ولدها ، وناقة
عطوف على بوها ، وإذا عدى بعن يكون على
الضد نحو عطفت عن فلان .
عطل : العطل فقدان الزينة والشغل ،
يقال عطلت المرأة فهي عطل وعاطل ، ومنه
قوس عطل لا وتر عليه ، وعطلته من الحلي
ومن العمل فتعطل ، قال ( وبئر معطلة ) ويقال
لمن يجعل العالم بزعمه فارغا عن صانع أتقنه
وزينه : معطل ، وعطل الدار عن ساكنها ،
والإبل عن راعيها .
عطا : العطو التناول والمعاطاة المناولة ،
والاعطاء الإنالة ( حتى يعطوا الجزية ) واختص
العطية والعطاء بالصلة ، قال ( هذا عطاؤنا ) يعطى
من يشاء ( فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها )
وأعطى البعير انقاد وأصله أن يعطى رأسه
المفردات في غريب القرآن — صفحة 338
مساهمون: الراغب الأصفهاني
ص٣٣٨