فقهاء شيعته عليهم السلام ، من ذوي الرأي والصّلاح ، فإنّهم عليهم السلام قد ولّوهم هذه الأمور ، ولا يجوز لمن ليس بفقيه تولّي ذلك بحال ، فإن تولاّه فإنّه لا يمضي شيء ممّا يفعله ، لأنّه ليس له ذلك بحال ، فأمّا إن تولاّه الفقيه ، فما يفعله صحيح جائز ماض .
* * *
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 293
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٩٣