ومشربة أم إبراهيم ( عليه السلام ) ( 1 ) - والمشربة الغرفة - ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ( 2 ) ، ومسجد الفضيخ ( 3 ) ، وقيل انّه الّذي ردّت الشمس فيه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالمدينة ( 4 ) ، والفضيخ شراب يتخذ من البسر وحده ، من غير أن تمسه النار ، فسمي الموضع مسجد الفضيخ ، لأنّه كان يعمل ذلك الشراب عنده .
هامش
( 1 ) - مشربة أم إبراهيم : بستان في العوالي كان من جملة الحوائط السبعة التي أوصى بها مخيريق للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونسبت إلى أم إبراهيم : وهي مارية القبطية زوج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واحدى أمهات المؤمنين ، وإنّما أنزلها الرسول هناك بعد أن غارت عائشة منها حتى أقذعتها شتماً فيما حدثت به عن نفسها وغيرتها ، راجع المدينة بين الماضي والحاضر : 427 ، قال العباسي في عمدة الأخبار : 173 وإنّما سمّيت مشربة أم إبراهيم ، لأنّ أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولدته فيها ، وتعلّقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة اه - ، واتخذ المحل مسجداً ، ولا يزال معروفاً بهذا الاسم حتى اليوم على نحو ثلاثة كيلومتر في الجنوب الشرقي عن المسجد النبوي .
( 2 ) - هو على قطعة من جبل سلع من جهة المغرب ، ويسمى مسجد الفتح وهو مشهور به أجيبت دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ويصعد إليه بأكثر من ثلاثين درجة .
( 3 ) - مسجد الفضيخ ، قال العباسي ( القرن العاشر ) : وهذا المسجد يعرف بمسجد الشمس اليوم ، وهو مسجد شرقي قبا ، أقول : ولا زال معروفاً حتى اليوم وقد زرته والحمد لله مرتين .
( 4 ) - وقال السمهودي في وفاء الوفاء 2 : 33 ، ولم أر في كلام أحد من المتقدّمين تسمية المسجد المذكور بمسجد الشمس ، وقال المجد : ولا يظن أنّه المكان الّذي أعيدت الشمس فيه بعد الغروب لعليّ رضي الله عنه لأنّ ذلك إنّما كان بالصهباء من خيبر . ثمّ نقل الحديث عن القاضي عياض في الشفاء مسنداً عن أسماء وقوله بعده ، خرّجه الطحاوي في مشكل الحديث وقال : انّ أحمد بن صالح كان يقول : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنّه من علامات النبوة .