تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

الّذي نزل فيه ( 1 ) . ويستحب أيضاً لمن أراد دخول الحرم ، أن يمضغ شيئاً من الإذخر - مكسور الأوّل - ليطيّب به فمه ، وإذا أراد دخول مكة فليدخلها من أعلاها إن كان جائياً من طريق المدينة ، وإذا أراد الخروج منها خرج من أسفلها ، فيستحب أن لا يدخل مكة إلّا على غسل أيضاً ، ويستحب أن يخلع نعليه ويمشي حافياً على سكينة ووقار ( 2 ) . وإذا أراد دخول المسجد الحرام اغتسل أيضاً استحباباً ، ويستحب له أن يدخل المسجد من باب بني شيبة ، وقد روي أن هُبَل الصنم مدفون تحت عتبة باب بني شيبة ، فسنّ الدخول منها ليطأ ويدخل حافياً استحباباً على سكينة ووقار ( 3 ) . فإذا أراد الطواف بالبيت ، فليفتتحه من الحجر الأسود ، فإذا دنا منه رفع يديه ، وحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) ، ويستحب له أن يستلم الحجر ويقبّله ( 5 ) .

هامش
( 1 ) - قارن النهاية : 235 .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .
( 5 ) - قارن النهاية : 236 .