تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رعاثاً وحلى أختي وكنا في حجره ، فما أخذ منّا زكاة حلي قط . قال محمّد بن إدريس مصنف هذا الكتاب رحمه الله : فريعة بالفاء اسمها الفارعة وإنّما صغّرت ، واسم أختها حبيبة ولهما أخت أخرى اسمها كبشة ، وهنّ بنات بني أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي العقبي رأس النقباء ، أوّل مدفون بالبقيع ، مات في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأوصى ببناته إليه ( عليه السلام ) ( 1 ) . والرعاث : - بالراء غير المعجمة المكسورة والعين غير المعجمة المفتوحة والثاء المنقطة ثلاث نقط - وهي الحلق والقرطة مأخوذ من رعثات الديك . وذكر أيضاً شيخنا أبو جعفر رحمه الله في مسائل الخلاف : انّ التحلية بالذهب حرام كلّه على الرجال إلّا عند الضرورة ، وذلك مثل أن يجدّع أنف إنسان فيتخذ أنفاً من ذهب أو يُربّط به أسنانه ( 2 ) . قال محمد بن إدريس مصنف هذا الكتاب رحمه الله : فإن قال قائل : وأيّ ضرورة هاهنا يربط أسنانه بفضة أو بنحاس أو بحديد وغير ذلك ، وكذلك يعمل أنفاً من فضة ، قلنا : جميع ذلك ينتن إلّا الذهب ، فإنّه لا ينتن فلأجل ذلك قال إلّا عند الضرورة . * * *

هامش
( 1 ) - راجع ترجمة أسعد في الإصابة 1 : 50 ، ط مصطفى ، وفي 4 : 382 ترجمة فارعة ابنته ستجد ما ذكره المصنف في المتن .
( 2 ) - الخلاف 1 : 341 .