تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

ولا يؤخذ المخاض - وهي الحامل - ولا الأكولة - وهي السمينة المعدّة للأكل - ولا يؤخذ الفحل . وأسنان الغنم أوّل ما تلد الشاة يقال : لولدها سخلة ذكراً كان أو أنثى في الضّان والمعز سواء . ثمّ يقال بعد ذلك بهمة ذكراً كان أو أنثى فهما سواء . فإذا بلغت أربعة أشهر فهي من المعز جفر ( 1 ) - بالجيم المفتوحة والفاء المسكنة والرّاء غير المعجمة للذكر ، والأنثى جفرة ، وجمعُها جفار - . فإذا جازت أربعة أشهر فهي العتود ( 2 ) وعريض ( 3 ) ومن حين تولد إلى هذه الغاية يقال لها عِناق للأنثى ، وللذكر جدي إذا استكمل سنة ودخل في جزء من الثانية ، فالأنثى عنز ، والذكر تيس . ومن مسنون صدقة الأنعام أن يجعل من أصوافها وأوبارها وأشعارها وألبانها قسط للفقراء ، ويمنح الناقة والشاة والبقرة الحلوبة من لا حلوبة له ، ويعان بظهر الإبل وأكتاف البقر على الجهاد والحجّ والزّيارة من لا ظهر له ، ويسعد بذلك الفقراء على مصالح دينهم ودنياهم . ومن وكيد السنة أن تزكى إناث الخيل السّائمة بعد حول الحول ، عن كلّ

هامش
( 1 ) - كذلك في مختار الصحاح : 121 ، والمصباح المنير : 141 .
( 2 ) - العتود : من أولاد المعز ما أتى عليه حول . مختار الصحاح : 534 .
( 3 ) - العريض : هو الذي أتى عليه من المعز سنة وتناول الشجر والنبت بعُرض شدقه ، نهاية ابن الأثير 3 : 214 .