شيخنا في نهايته ( 1 ) ، والأولى عندي ترك العمل بهذه الرواية وترك النقل إلاّ في موضع أجمعنا عليه . ويستحب أن يقرأ في العصر من يوم الجمعة بالسُّورتين أيضاً ، وفي الغداة من يوم الجمعة بالجمعة في الأولى ، وقل هو الله أحد في الثّانية ، وروي بالمنافقين في الثّانية وهو اختيار السيّد المرتضى في انتصاره ( 2 ) . وكذلك يستحب أن يقرأ في المغرب من ليلة الجمعة بسورة الجمعة في الأولى ، وسبّح اسم ربك الأعلى في الثانية ، وكذلك في صلاة العشاء الآخرة ، وشيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه الله ذهب في مصباحه ( 3 ) إلى أنّه يقرأ في الثّانية من المغرب مكان سبّح اسم ربّك الأعلى قل هو الله أحد ، وذهب في نهايته ( 4 ) ومبسوطه ( 5 ) إلى ما اخترناه . فأمّا المنفرد بصلاة الظهر يوم الجمعة فقد روي أنّ عليه أن يجهر بالقراءة استحباباً ( 6 ) ، وروي أنّ عليه أن يجهر بالقراءة لمن صلاّها مقصورة بخطبة ، أو صلاّها ظهراً أربعاً في جماعة ، ولا جهر على المنفرد ، وهذا حكاه سيّدنا المرتضى رحمه الله في مصباحه .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 433
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٤٣٣
هامش
( 1 ) - النهاية : 106 .
( 2 ) - الانتصار : 54 .
( 3 ) - مصباح المتهجد : 182 ط حجرية سنة 1338 في مشهد الرضا ( .
( 4 ) - النهاية : 106 .
( 5 ) - المبسوط 1 : 151 .
( 6 ) - النهاية : 107 .