التقدم عليه على وجه من الوجوه .
ومن ظهر له أنه اقتدى بإمام كافر أو فاسق لا إعادة عليه سواء كان الوقت باقيا
أو خارجا على الصحيح من الأقوال والأظهر من المذهب .
وذهب السيد المرتضى إلى وجوب الإعادة ولا دليل على ذلك لأن الإعادة فرض ثان والأصل
براءة الذمة من واجب أو ندب والإجماع حاصل منعقد على خلافه .
وأفضل الصفوف أوائلها وأفضل أوائلها ما دنا من الإمام وحاذاه ، وأفضل الصفوف في
صلاة الجنازة أواخرها ، وينبغي أن يقرب من موقف الإمام من هو إذا اضطر الإمام إلى
الخروج من الصلاة استخلفه وكان أولاهم بمقامه ، وإذا اجتمع رجال وخصيان وخناثى
ونساء وصبيان كان الرجال مما يلي الإمام ثم الخصيان ثم الخناثى ثم الصبيان ثم النساء ،
وبالعكس من ذلك في ترتيب جنائزهم إذا كان الصبيان لهم دون ست سنين . ويتقدم
الأشراف غيرهم ، والأحرار يتقدمون العبيد وليتمم الصفوف بأن يتقدم إليها ويتأخر حتى
يتمم ، وكذلك لا بأس لمن وجد ضيقا في الصف يتأخر إلى الصف الذي يليه بعد أن
لا يعرض عن القبلة بل يخطو منحرفا ، ومن دخل المسجد فلم يجد مقاما في الصفوف
أجزأه أن يقوم وحده محاذيا لمقام الإمام ، وينبغي أن يكون بين كل صفين قدر مسقط جسد
الانسان أو مريض
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 412
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٤١٢