عامدا كان أو ساهيا وجبت عليه إعادة صلاته ، وما عدا الناقض من التروك إذا فعله عامدا وجبت
الإعادة وإذا فعله ناسيا أو ساهيا لا يوجب الإعادة بل يوجب بعضه سجدتي السهو مثل الكلام
ساهيا ، والتسليم في غير موضعه كذلك فإنه يوجب سجدتي السهو ، فأما الكتف الذي هو
التكفير فلا يوجب سجدتي السهو إذا فعله ناسيا ، وكذلك حكم الالتفات إلى ما ورائه وهكذا
الفعل الكثير ، وحده ما لا يسمى فاعله في العادة مصليا على ما حررناه فيما مضى وشرحناه
فليلحظ هذه الجملة ويحصل معناها فإنها جليلة الخطر والقدر .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 362
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٦٢