وقوله : * ( وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ) * معناه : أيّ شيء يغني عن هذا الرجل الّذي بخل بماله ، ولم يخرج حقّ الله منه ، إذا تردّى في نار جهنم ، في قول قتادة وأبي صالح ، وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) . وقيل في قوله : * ( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ) * دلالة على وجوب هدى المكلّفين إلى الدين ، وأنّه لا يجوز إضلالهم عنه ( 2 ) . وقوله : * ( وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ) * معناه : ليس ذلك ليد سلفت تكافئ عليها ، ولا ليد يتخذها عند أحد من العباد ( 3 ) . وقوله : * ( إِلاّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ) * معناه : بل إنّما فعل ذلك طلب رضوان الله ، وذكر الوجه طلباً لشرف الذكر ، والمعنى إلاّ لله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 364 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 10 : 366 .
( 4 ) - نفس المصدر .