قوله : * ( وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ ) * قال ابن عباس ومجاهد : معناه التفت شدّة أمر الآخرة بأمر الدنيا ( 1 ) . وقال الحسن : التفت حال الموت بحال الحياة ، ويقولون : قامت الحرب على ساق عند شدّة الأمر ( 2 ) ، قال الشاعر :
فإذا شمرت لك عن ساقها * فويهاً ربيع ولا تسام ( 3 )
وقوله : * ( ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ) * فالتمطّي تمدّد البدن من الكسل ، والذم بكسل التثاقل عن الداعي إلى الحقّ ( 4 ) . وقال مجاهد وقتادة : معنى * ( يَتَمَطَّى ) * يتبختر ( 5 ) ، وقيل : نزلت الآية في أبي جهل ( 6 ) . وقوله : * ( أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ) * قال قتادة : هو وعيد على وعيد ، وقيل : معنى * ( أَوْلَى لَكَ ) * وليك الشر يا أبا جهل ( 7 ) . وقيل : معناه الذم أولى لك من تركه ، إلاّ أنّه حذف وكثر في الكلام حتى صار بمنزلة الويل لك ( 8 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 201 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 10 : 202 .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - نفس المصدر .
( 8 ) - نفس المصدر .