تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ واذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ { 10 } وإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ ومِنَ التِّجارَةِ واللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ { 11 } ) * الآيات 9 - 11 . معناه : إذا سمعتم أذان يوم الجمعة فامضوا إلى الصلاة ( 1 ) . قال قتادة : معناه امضوا إلى الصلاة مسرعين غير متثاقلين ، وبه قال ابن زيد والضحاك ( 2 ) . وقال الزجاج : المعنى فامضوا إلى السعي الذي هو الإسراع ، قال : وقرأ ابن مسعود فامضوا إلى ذكر الله ، ثم قال : لو علمت الإسراع لأسرعت حتى يقع ردائي من كتفي ( 3 ) . وفرض الجمعة لازم على جميع المكلّفين ، إلاّ صاحب العذر من سفر ، أو مرض ، أو عمي ، أو عرج ، أو آفة وغير ذلك ( 4 ) . وعند اجتماع شروطه بكون سلطان عادل أو مَن نصّبه السلطان للصلاة ، وبتكامل العدد عندنا سبعة ، وعند قوم أربعين ، وعند آخرين أربعة وثلاثة ، وقد بيّنا الخلاف في ذلك في اختلاف الفقهاء ( 5 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 10 : 8 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - قارن 10 : 8 ، وراجع الخلاف 1 : 598 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 266 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان