مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ { 33 } وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ { 34 } إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً { 35 } فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً { 36 } عُرُباً أَتْراباً { 37 } ) * الآيات : 27 37 .
وقوله : * ( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ) * قال ابن عباس ومجاهد وعطاء وقتادة وابن زيد : الطلح شجر الموز ( 1 ) ، وقال أبو عبيدة : كلّ شجر عظيم كثير الشوك ( 2 ) ، وقال الزجاج : شجر أم غيلان ، فقد يكون على أحسن حال ( 3 ) . والمنضود هو الذي نضد بعضه على بعض من الموز ، ذكره ابن عباس ( 4 ) . وقوله : * ( عُرُبًا أَتْرَابًا ) * فالعرب العواشق لأزواجهنّ ، المتحببات إليهم ، في قول ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة ( 5 ) ، قال لبيد :
وفي الحدوج عروب غير فاحشة * ريا الرواد فيعشى دونها البصر ( 6 )
والأتراب جمع ترب ، وهو الذي ينشأ مع مثله في حال الصبا ، وهو مأخوذ من لعب الصبيان بالتراب ، أي هم كالصبيان الذين على سن واحد ( 7 ) . قال عمر ابن أبي ربيعة :
أبرزوها مثل المهاة تهادى * بين عشر كواعب أتراب ( 8 )
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 495 .
( 2 ) - قارن 9 : 496 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - قارن 9 : 497 .
( 6 ) - قارن 9 : 497 ، والبيت في ديوان لبيد : 61 ط الكويت .
( 7 ) - قارن 9 : 497 .
( 8 ) - قارن 9 : 497 ، والبيت في ديوان عمر بن أبي ربيعة ، وروايته ( ( بين خمس كواعب ) ) وبعده البيت من الشواهد :
ثم قالوا تحبها قلت بهرا
عدد القطر والحصى والتراب