فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ { 51 } فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ { 52 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ { 53 } مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ { 54 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ { 55 } ) * الآيات : 46 55 . المعنى : لمن خاف المقام الّذي يقفه فيه ربه للمسألة عمّا عمل فيما يجب عليه ، المقام : الموضع الذي يصلح للقيام فيه ( 1 ) ، وبضم الميم الموضع الذي يصلح للإقامة فيه ( 2 ) .
والإستبرق الغليظ من الديباج في قول عكرمة ، وقيل : ثمارها دانية لا يرد يده عنها بُعدٌ ، ولا شوك في قول قتادة ، وقيل : الظواهر من سندس وهو الديباج الرقيق . ( ( والبطاين من إستبرق وهو الديباج الغليظ ) ) ( 3 ) . فصل قوله : * ( فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌّ { 56 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ { 57 } كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ والْمَرْجانُ { 58 } ) * الآيات : 56 58 . القاصر المانع من ذهاب الشيء إلى جهة من الجهات ، والحور قاصرات الطرف عن غير أزواجهنّ ( 4 ) .