* ( أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا ) * أي : لتصرفنا وتصدّنا ( 1 ) .
قوله : * ( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ) * معناه لعن الكذّابون ، ومثله * ( قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) * والخرّاص الكذّاب ، وأصله الخرص وهو القطع ، من قولهم خرص فلان كلاماً واخترصه إذا افتراه ، لأنّه اقتطعه من غير أصل يصحّ ( 2 ) . والخرص الحزر في العدد والكيل ، ومنه خارص النخل وهو حازره ، وجمعه خراص ( 3 ) . تم التعليق من الجزء الثامن من كتاب التبيان في تفسير القرآن ( 4 ) ولله المنة والحمد ، وكتب محمّد بن إدريس مصلّياً حامداً ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 380 ، والآية في سورة الأحقاف : 22 .
( 2 ) - قارن 9 : 381 ، والآية في سورة عبس : 17 .
( 3 ) - قارن 9 : 381 .
( 4 ) - جاء في النسخة الرضوية : وكان الفراغ منه في أواخر صفر من سنة أربعين وستمئة ، كتبه لنفسه مهنا بن عليّ بن عطاف حامداً مصلّياً على محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وجاء في نسخة دانشگاه تهران اهدائي مشكاة : تم التعليق من الجزء الثامن من كتاب التبيان في تفسير القرآن لله المنّة والحمد ، وكتبه الفقير إلى الله عليّ بن كرم الله الجزائري حامداً مصلّياً .
وجاء في نسخة مكتبة ملك بطهران : تم التعليق من الجزء الثامن من كتاب التبيان في تفسير القرآن ولله المنّة والحمد ، وكتب كرم الله ابن المرحوم السيد عطا الله الحسني حامداً مصلّياً .
( 5 ) - كذا جاء في آخر النسخة المطبوعة راجع 2 : 280 .