فصل
قوله تعالى : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ { 75 } ) * الآية : 75 .
قيل في معنى : * ( كِتَابِ اللهِ ) * قولان : أحدهما : في كتاب الله من اللوح المحفوظ ، كما قال : * ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتَابٍ ) * . والثاني : قال الزجاج : يعني في حكم الله ( 1 ) . ومعنى * ( أُوْلُوا ) * ذووا وواحده ذو ، ولا واحد له من لفظه . وفي الآية دلالة على أنّ من كان قرباه أقرب إلى الميت كان أولى بالميراث ، سواء كان عصبة أو لم يكن ، أو له تسمية أو لم يكن ، لأنّه مع كونه أقرب تبطل التسمية ( 2 ) . ومن وافقنا في توريث ذوي الأرحام يستثني العصبة وذوي السهام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 5 : 192 ، والآية في سورة الحديد : 22 .
( 2 ) - قارن 5 : 192 .
( 3 ) - قارن 5 : 193 .