قوله : * ( وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ) * قال ابن عباس : الأجر في الدنيا الثناء الحسن والولد الصالح ( 1 ) . وقال الجبائي : هو ما أمر الله به المكلّفين من تعظيم الأنبياء ( 2 ) . قال البلخي : وذلك يدلّ على أنّه يجوز أن يثيب الله في دار التكليف ببعض الثواب ( 3 ) .
قوله : * ( وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ) * قال ابن عباس : كانوا يضرطون في مجالسهم ( 4 ) . وقال السدي : كانوا يحذفون من مرّ بهم ( 5 ) . وقال مجاهد : كانوا يأتون الرجال في مجالسهم ( 6 ) . وقال الكلبي : منها الصفير ، ومضغ العلك ، والرمي بالبندق ، وحل أزرار القباء والقميص ، وهي ثماني عشرة خصلة ( 7 ) . فصل قوله : * ( ولَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى ) * الآية : 31 . البشرى البيان والخبر بما يظهر سروره في بشرة الوجه ( 8 ) . وقيل : للإخبار بما يظهر سروره ، أو غمه في البشرة بشرى ( 9 ) ، ويقوى ذلك قوله : * ( فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) * غير أنّه غلب عليه البشارة بما يسر به ( 10 ) .