وقال الجبائي : الّذي عنده علم من الكتاب سليمان ( عليه السلام ) ، قال ذلك للعفريت ليريه نعمة الله عليه ، والمشهور عند المفسّرين الأوّل ( 1 ) . وقوله : * ( أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) * قيل في معناه قولان : أحدهما : قال مجاهد : انّ ذلك على وجه المبالغة في السرعة . الثاني : قال قتادة : معناه قبل أن يرجع إليك ما يراه طرفك ( 2 ) . وقيل : قبل أن يرجع إليك طرفك خاسئاً إذا فتحتها وأدمت فتحها ( 3 ) . وقال قوم : يجوز أن يكون الله أعدمه ثم أوجده في الثاني بلا فصل بدعاء الّذي عنده علم من الكتاب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 8 : 97 .