فصل قوله : * ( ويُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ ) * الآية : 43 . معنى من الأولى لابتداء الغاية ، لأنّ السماء ابتداء الإنزال بالمطر ، والثانية للتبعيض ، لأنّ البَرَد بعض الجبال التي في السماء ، والثالثة لتبيين الجنس ، لأنّ جنس الجبال جنس البرد ( 1 ) . وقيل : في السماء جبال بَرَد مخلوقة في السماء ( 2 ) . وقال البلخي : يجوز أن يكون البَرَد يجتمع في السحاب كالجبال ثم ينزل منها ( 3 ) . فصل قوله : * ( واللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 45 } ) * الآية : 45 . أخبر الله تعالى أنّه خالق كلّ شيء يدب من الحيوان من ماء ، ثم فصّله ، فقال :
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحه 361
پدیدآورندگان: ابن إدريس الحلي
ص۳۶۱
پاورقی
( 1 ) - قارن 7 : 446 .
( 2 ) - قارن 7 : 447 .
( 3 ) - نفس المصدر .