أشراط الساعة وتواتر اماراتها ، نحو طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة وغير ذلك ، ومع ذلك فلا يعلم وقت قيام الساعة ( 1 ) . ولهذا قال الحسن وجماعة من المفسرين : بادروا بالتوبة قبل ظهور الست : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، والدابة ، وغير ذلك مما قدّمناه ، فعلى هذا سقط السؤال ( 2 ) .
فصل قوله تعالى : * ( فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ { 189 } فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ { 190 } ) * الآية : 189 190 . اختلفوا في الكناية إلى من ترجع في قوله : * ( جَعَلا ) * . فقال قوم : هي راجعة إلى الذكور والإناث من أولادهما ، أو إلى جنسين ممن أشرك من نسلهما ، وإن كانت الأدلّة تتعلّق بهما ( 3 ) . ويكون تقدير الكلام : فلما أتى الله آدم وحواء الولد الصالح الّذي تمنّياه وطلباه ، جعل كفار أولادهما ذلك مضافاً إلى غير الله ، ويقوي ذلك