فصل قوله : * ( فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها ولا يَحْيى { 74 } ) * الآية : 74 . أي : لا يموت فيها فيستريح من العذاب ، ولا يحيى حياة فيها راحة ، بل هو معاقب بأنواع العقاب ( 1 ) . فصل قوله : * ( فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ) * الآية : 78 . يعني : الّذي غشيهم ، وقيل : معناه تعظيم للأمر لأنّ * ( غَشِيَهُمْ ) * قد دلّ على * ( مَا غَشِيَهُمْ ) * وإنّما ذكره تعظيماً ، وقيل : ذكره تأكيداً ( 2 ) . وقال قوم : معناه فغشيهم الّذي عرفتموه ، كما قال أبو النجم :
أنا أبو النجم وشعري شعري ( 3 )
وقال الزجاج : وغشيهم من اليم ما غرقهم ( 4 ) . وقوله : * ( وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ) * معناه : انّه دعاهم إلى الضلال وأغواهم ، فضلّوا عنده فنسب إليه الضلال ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 7 : 191 .
( 2 ) - قارن 7 : 193 .
( 3 ) - الرجز لأبي النجم .
( 4 ) - قارن 7 : 194 .
( 5 ) - نفس المصدر .