تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

له منسوخ بشرع نبيّنا ، وإن كان يدعو إلى شرع موسى ، أو من تقدّم من الأنبياء فإنّ جميعه منسوخ بشرع نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلا يؤدّي إلى ما قال ( 1 ) . وقوله : لو كان باقياً لرؤي ولعرف غير صحيح ، لأنّه لا يمتنع أن يكون بحيث لا يتعرف إلى أحد منهم وإن شاهدوه لا يعرفونه ( 2 ) . وروي عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في قوله : * ( وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَا ) * قال : سطران ونصف ولم يتم الثالث : عجباً للموقن بالرزق كيف يتعب ، وعجباً للموقن بالحساب كيف يغفل ، وعجباً للموقن بالموت كيف يفرح ( 3 ) . فصل قوله : * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ) * الآية : 83 . قيل : سمّي ذا القرنين لأنّه كان في رأسه شبه القرنين ( 4 ) . وقيل : انّه سمّي بذلك لأنّه ضرب على جانبي رأسه ، وقيل : لأنّه كانت له ضفيرتان ، وقيل : انّه بلغ قرني الشمس ( 5 ) . * ( وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) * أي في عين ماء ذات حمأة ، في قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير ، ومن قرأ حامية أراد حارة في قول الحسن ( 6 ) .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 7 : 86 .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .