وقيل : أصل الكتاب لأنّ الكتب التي أنزلت على الأنبياء منه نسخت ( 1 ) . فصل قوله : * ( أولَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ) * الآية : 41 .
قيل في معناه أربعة أقوال : قال ابن عباس والحسن والضحاك : ما فتح على المسلمين من أرض المشركين ( 2 ) . وقال مجاهد وقتادة : ننقصها بموت أهلها . وفي رواية أخرى عن ابن عباس ومجاهد بموت العلماء ، وفي رواية أخرى عنهما بخرابها ( 3 ) . والطرف منتهى الشيء ، وهو موضع من الشيء ليس وراءه ما هو منه ، وأطراف الأرض نواحيها ( 4 ) . فصل قوله : * ( قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ) * الآية : 43 .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - قارن 6 : 265 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .