تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

فصل قوله : * ( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ) * الآية : 95 . يقال : غنى بالمكان إذا أقام به على وجه الاستغناء به عن غيره ، واتخاذه وطناً ومأوى يأوي إليه ، ولذلك قيل للمنازل المغاني ( 1 ) . وبَعِدَت وَبعُدت بالكسر والضم لغتان ، وكانت العرب تذهب بالرفع إلى التباعد ، وبالكسر إلى الدعاء ، وهما واحد ( 2 ) . فصل قوله : * ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُبِينٍ { 96 } إِلى فِرْعَوْنَ ومَلاَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ { 97 } ) * الآية : 96 97 . السلطان والآيات وإن كان معناهما الحجج ، فإنّما عطف إحداهما على الأخرى لاختلاف اللفظ ( 3 ) . واشتقاق السلطان من السليط ، وهو ما يستضاء به ، ومن ذلك قيل للزيت : السليط ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 6 : 57 .
( 2 ) - قارن 6 : 58 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 6 : 59 .