تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

فأما عين الأعور ، فإنّها تقلع بالعين « التي » قلعها ، سواء كانت المقلوعة عوراء أو لم تكن ( 1 ) ، وإن قلعت العوراء ، كان فيها كمال الدية إذا كانت خلقة ، أو ذهبت بآفة من الله ، أو يقلع احدى عيني القالع ، ويلزمه مع ذلك نصف الدية ، وفي ذلك خلاف ذكرناه في الخلاف ( 2 ) . وكسر العظم لا قصاص فيه وإنّما فيه الدية ( 3 ) ، وكل جارحة كانت ناقصة ، فإذا قطعت كان فيها حكومة ، ولا تقتص لها الجارحة الكاملة ، كيد شلاء وعين لا تبصر وسنّ سوداء ، وقد روينا في هذه الأشياء مقدراً ، وهو ثلث دية العضو الصحيح ( 4 ) . فصل قوله تعالى : * ( ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ { 46 } ) * الآية : 46 . الوعظ والموعظة هو الزجر عمّا كرهه الله إلى ما يحبه والتنبيه عليه ، وإنّما أضافه إلى المتقين ، لأنّهم المنتفعون به ( 5 ) وقد مضى مثل ذلك . فصل قوله تعالى : * ( وأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ ومُهَيْمِناً الآية : 48 .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر ، وما بين القوسين من المصدر .
( 2 ) - قارن 3 : 531 ، وراجع الخلاف 5 : 251 .
( 3 ) - قارن 3 : 532 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - قارن 3 : 534 .