تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وقد قسوت وقسى لداتي ( 1 )

فصل قوله تعالى : * ( ومِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ) * الآية : 14 . الّذي نقوله أنّ الوجه في اغراء الله فيما بينهم أنّه أمر النصارى بمعاداة اليهود فيما يفعله اليهود من القبيح في التكذيب بالمسيح وشتم أمه ، وأمر اليهود بمعاداة النصارى في اعتقادهم التثليث وأنّ المسيح ابن الله ، فكان في ذلك أمر كل واحد منهما بالطاعة ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( يا أَهْلَ الْكِتابِ ) * الآية : 15 . إنّما لم يقل يا أهل الكتابين ، لأنّ الكتاب اسم جنس وفيه معنى العهد ، وهو أوجز وأحسن في اللفظ من حيث كانوا كأنّهم أهل كتاب واحد ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ) * الآية : 17 .

هامش
( 1 ) - لم أعرف قائله وقد ورد في تفسير الطبري 2 : 233 و 10 : 126 ، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 158 .
( 2 ) - قارن 3 : 472 .
( 3 ) - قارن 3 : 474 .